هذة قصتي

الأمل... هو الحياة

يا من جعلتني أنتظر كثيرا ..لقد جاء اليوم الذي كنت أنتظره لكي أخبر به جميع الناس كم أن قدرتك يا الله فوق كل شيء فالحمد لله على الابتلاء الذي امتحنتني به ..وأسأل الله أن أكون قد كتبت عنده من الصابرين الشاكرين الحامدين ..

كلمات نابعة من قلب ملاك الحزين لكن قدرة الله حولته الى أسعد القلوب.. المرض العضال، أو المرض الخبيث ... كلها أسماء لمرض السرطان الذي يفتك بكثير من أبنائنا وأهلنا وأخوتنا ، لا يفرق بين كبير أو صغير ، بين صديق أو عدو ،وبين شاب أوفتاة حتى بات يعرف بمرض العصر.

ملاك فتاة تبلغ من العمر (21) عاما ابتلاها الله بهذا المرض منذ أكثر من سنتين و10 أشهر لكنها لم تيأس، ولم تفقد الأمل ، تمسكت بخيط الرجاء، تعلمت أن الصبر قوة، والقوة هي الإيمان ، فلجأت لخالقها وألحت عليه بالدعاء ، تيقنت من قربها منه وعدم رفض دعوتها فلم يردها خائبة ... أليس هو من قال في كتابه العزيز { ادعوني استجب لكم } فما أكرمك يا الله!!!!!

عاشت ملاك أياماً حزينة مرت عليها كأنها دهر، إرادتها القوية لم تمنع عنها الألم الذي عاشته ولا الصعوبات التي واجهتها.. فهي رأت الموت بأم عينها ، المرض فتك بها ونهش عظامها ،حتى ظهرت معالمه واضحة وظاهرة على شكلها، وباتت نظرة الشفقة تلاحقها في كل مكان وهمسات الناس تسمعها والبكاء والنحاب ملازمان لها.

لكن الإصرار والعزم لم ينالوا منها، فثابرت وناضلت وضحت حتى أتمت علاجها بالكامل وتخلصت من هذا المرض الخبيث (السرطان) وذهبت الآلام حتى تخلصت من الأدوية اليومية المزعجة لتسترجع حياتها الطبيعية وأنشطتها المعتادة فهاهي الحياة عادت لها من جديد...

تختم ملاك "إخوتي، أصدقائي ، فلتكن حالتي موعظة لكم أيضا فالصبر على أي إبتلاء لا بد أن يكون جزاؤه عظيما وأجره مضاعفا وخاتمته سعيدة"


جميع الحقوق محفوظة - غراس للتنمية الإجتماعية © 2019